التخطي إلى المحتوى
قصة سيدنا ابراهيم عليه الصلاه و السلام مع قومه والنمرود..من قصص الانبياء
قصه سيدنا ابراهيم الجزء الثالث و الاخير..من قصص الانبياء
  • قصة سيدنا ابراهيم عليه الصلاه و السلام مع قومه والنمرود..من قصص الانبياء

قصة سيدنا ابراهيم عليه الصلاه و السلام مع قومه والنمرود

كان الناس بعد سيدنا صالح يؤمنون بالله عز وجل واستمروا علي هذا الايمان فتره طويله حتي بدا الشيطان يبعدهم عن عباده الله وبدا الشرك بالله يظهر من جديد علي الارض وتحول الناس من عباده الله الي البعد عنه والشرك به.

انقسموا الي من يعبد الكواكب والنجوم وهناك من يعبد الملوك ومنهم النمرود في ذلك الوقت واراد الله سبحانه وتعالي ان يعيد البشر الي التوحيد بالله فارسل لهم سيدنا ابراهيم عليه السلام

نشأه سيدنا ابراهيم وبيع الصنام

ولد سيدنا ابراهيم في ببيت ابيه ازر وكان رجلا ذو نفوذ وكان يصنع الاصنام ويبيعها وكان ابوه يامره وهو صغير ان يبيع هذه الاصنام في الاسواق

وكان سيدنا ابراهيم يمتسل لاوامر ابيه وكان يربط الاصنام ويجرها خلفه ويقول للناس من يشتري الذي لا يضره ولا ينفعه وبالطبع الناس في الاسواق كانت لا تشتري منه ويرجع سيدنا ابراهيم الي ابيه فيضربه اباه ضربا مبرحا وبعد تكرار سيدنا ابراهيم بعدم البيع في الاسواق للاصنام مما اضطر والده الي عدم الاعتماد عليه وعدم ارسال ابراهيم الي الاسواق مره اخري وهذا ماكان يريده سيدنا ابراهيم.

ابراهيم عليه السلام فتي في السابعه عشر من عمره

الاله عز وجل الهم ابراهيم التوحيد والايمان بالله واذا به ينكر علي قومه عباده الاصنام فأراد ان يدعو الناس الي عباده الله وهجر عباده الاصنام.

قصة سيدنا ابراهيم عليه الصلاه و السلام مع قومه والنمرود..من قصص الانبياء

ابراهيم يدعو اباه الي عباده الله

اول من دعاه سيدنا ابراهيم لعباده الله هو والده ازر ودعاه ابراهيم عليه الصلاه والسلام باسلوب متأدب يغلفه الليل ويقول يا ابتي ما هذا الشر الشرك البائن تسجد الي هذه الاصنام ؟

قال تعالي(إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡ‍ٔٗا (42) يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا (43) يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا (44) يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا)

قمة الادب في دعوه سيدنا ابراهيم لابيه مع ان والده مشرك بالله ولكن لم يلفظه سيدنا ابراهيم او يستنكره بل كان اسلوبه فيه الرحمه واللين

يا أبتي لا تعبد الاصنام التي لا تنفع ولا تضر ولا تسمع ولا تري يابتي لا تعبد الاصنام فلو عبدتها فكانك تعبد الشيطان لانه الذي يامرك

وكل كلام سيدنا ابراهيم هو الخوف علي أبيه من عذاب الله عز وجل

فرد عليه ابيه بكل حده وتحدي وكبرياء أن يا ابراهيم ان لم تتوقف علي هذه الدعوه سوف ارجمك بالحجاره حتي الموت

وطرده أزر من بيته وقال له لا اريد ان اراك في بيته

وخرج ابراهيم وقال له السلام عليك يا ابي لم اتركك في ضلالك بل استغفر لك ربي

وكان سيدنا ابراهيم يخرج الي قومه وكان يراهم يعبدون الاصنام وفي يوم من الايام راي قومه ووالده يعبدون الاصنام

فقال لهم بكل شجاعه ما هذه الاصنام

قال تعالي(إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ  قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ  قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ  قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ  قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ  وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ)

تكسير الاصنام

وخرج الناس جميعا للاحتفال بعيد من اعيادهم ووضعوا الشراب والطعام لاصنامهم وطلب منه والده ازر ان يذهب معه الي الاحتفال خارج القريه ولكن ابراهيم عليه الصلاه والسلام رفض وتحجج بانه مريض ويقصد هنا مريض الفؤاد عليل الفكر وتركه ابوه وذهب الجميع للاحتفال واللعب .

ذهب سيدنا ابراهيم الي ساحه الاصنام  ووجد عندها الذبائح والطعام والشراب وكل هذه القرابين موجوده امام كل صنم

وقال تعالي(فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ)

فاخذ سيدنا ابراهيم الفاس وقام بضرب الاصنام وتكسيرها وهو يقول للاصنام انتقوا تكلموا دافعوا عن انفسكم وكسر الاصنام كلها الي الصنم الاكبر وتركه ولم يمسه بل وضع الفاس بجواره

قال تعالي(فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ)

رجع القوم فرحين بهذا الاحتفال العظيم ولكن الصدمه الكبري والكارثه عندما وجدوا الهتهم محطمه علي الارض وصارات ترابا اخذ يبكون يصيحون يصرخون

قال تعالي( قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَاإِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)

قال بعضهم: سمعنا فتى يذكرهم بسوء ويعيبهم يُدْعى إبراهيم، لعله هو الذي حطمهم.

قال سادتهم: جيئوا بابراهيم على مشهد من الناس ومرأى؛ لعلهم يشهدون على إقراره بما صنع، فيكون إقراره حجة لكم عليه.

فجاؤوا بإبراهيم عليه السلام فسألوه: أأنت فعلت هذا الفعل الشنيع بأصنامنا يا إبراهيم؟!

قال إبراهيم -مُتَهكِّما بهم، مظهرا عجز أصنامهم على مرأى من الناس ما فعلت ذلك، بل فعله كبير الأصنام، فاسألوا أصنامكم إن كانوا يتكلمون.

فرجعوا إلى أنفسهم بالتفكر والتأمل، فتبيّن لهم أن أصنامهم لا تنفع ولا تضر، فهم ظالمون حين عبدوها من دون الله.

ثم عادوا للعناد والجحود، فقالوا: لقد أيقنت -يا إبراهيم- أن هذه الأصنام لا تنطق، فكيف تأمرنا أن نسألها؟ أرادوا ذلك حجة لهم، فكان حجة عليهم.

قال إبراهيم -منكرًا عليهم-: أفتعبدون من دون الله أصنامًا لا تنفعكم شيئًا ولا تضركم، فهي عاجزة عن دفع الضر عن نفسها، أو جلب النفع لها.

حتي قال كبير من عليه القوم اقتلوا ابراهيم او احرقوه بالنار لان الناؤ اشد انواع العذاب بالقتل

قال تعالي(قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)

حرق ابراهيم

ربطوا ابراهيم وحبسوه حتي يحرقوه وحدد مكان خارج المدينه ظل الناس يجمعوا حطبا 40 يوم حتي صار الحطب بارتفاعات شاهقه وكانت النساء تتودد الي الهه لجمع اكب  عدد من الحطب لكي يشفي لها ابن او تلد العاقر سبحان الله ينظرون النظور لحرق ابراهيم في اليوم الموعود بعد 40 يوما اجتمع الناس خارج القريه في مكان تجميع الحطب وبوجود ابيه ازر ووالده سيدنا ابراهيم

وبداوا في اشعال الحطب ومن شده النار وارتفاعها تسقط الطيور التي تطير فوق النار

وجاء جبريل عليه السلام وقال يا ابراهيم الك حاجه مني لاساعدك فقال ابراهيم يا جبريل فاما اليك فلا واما الي الله فنعم حسبي الله ونعم الوكيل واستعدوا لالقاء ابراهيم فربطوه في منجنيق وبالفعل شد الرجال المنجنيق وتم قذف سيدنا ابراهيم في النار واي نار انها نار عظيمه حطب تم جمعه 40 يوما كاملا ولكن سيدنا ابراهيم توكل علي الله ومكث سيدنا ابراهيم عليه الصلاه والسلام اياما في النار لا يعلمها الي الله.

معجزه سيدنا ابراهيم

سبحان الله من الاعجاز ان يقذف انسان في النار ويخرج منها سليم ولا يحرق منه شيئا سوي القيود التي وضعها المشركين

وقال خليل الرحمن ما مرت من ايام انعم عندي من الايام التي كنت فيها في النار لانني كنت دائم التسبيح بالله

وانتظر الناس كلهم حتي تقف النار ويشاهدوا ابراهيم وهو محروق ولكن الصدمه كانت لهؤلاء المشركين خروج سدنا ابراهيم من النار سليما

قام سيدنا ابراهيم وكبر وسجد لله وامه نادت عليه وهو في النار

وقالت له في شغف هل تسال ربك ان اكون معك في النار يا ابراهيم دون ان تمسها بسوء فقالت له نعم الرب ربك يا ابراهيم

خرج ابراهيم عليه السلام سالما من النار والناس خائفه منه لا يقتربون اليه ف النار لم تحرقه

اي رجل هذا .

هل امن قوم ابراهيم بعد هذه المعجزه الاللهيه

للاسف لم يؤمن به احد سوى اثنين ابنة عمه ساره التي تزوجها وابن اخيه لوط

سيدنا ابراهيم والملك النمرود

الملك النمرود الذي كان يامر الناس ان يعبدوه وكانه ملكا عظيما كان يملك جزء كبير من الارض عندما سمع عن ابراهيم عليه السلام ذلك الغلام الذي القي به في النار ولم يحرق

فاراد ان يجادله في ربه ويستهزء به امام الناس وجمع الملء وتناظر مع سيدنا ابراهيم وقال له يا ابراهيم سمعت انك كسرت اللهة قومك ورموك في النار ولم تحرقك وتزعم ان لك رب

قال ابراهيم نعم انه ربي يحي ويميت وهو علي كل شئ قدير.

قال تعالي﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

النمروداعطاه الله الملك في الارض ونسي النمرود انه مجرد انسان وان الله هو الوهاب فقال له له بكل وقاحه وسفاهه اذا كان ربك يحي ويميت فاننا احي واميت

حيث ناد النمرود للحارس وقال ااتني برجل من السجن فجاء بهم الحارس وقال له النمرود اقتله فقتله الحارس امام الناس وقال للحارس أاتني برجل محكوم عليه بالاعدام وعندما اتي بالرجل فقال له النمرود اذهب فانت حر طليق قد عفونا عنك

ونظر النمرود الي ابراهيم وقال له ارايت انا احييت هذا وامت ذاك

عندها علم سيدنا ابراهيم ان هذا الملك يريد الجدال فقط وطلب منه عليه السلام شئ اخر وهو يعلم ان النمرود لا يستطيع فعله وهو ان الشمس تاتي كل يوم في الصباح من المشرق فاتي بها من المغرب

ففكر النمرود وكيف هذا ولا يملك ذلك فبهت النمرود وكشفه الفتي المؤمن بالله ذلك الرجل المتكبر وخرج سيدنا ابراهيم منتصرا علي هذا الملك ورغم ذلك لم تتركه الناس

وكانوا دائما يحيكون ضد ابراهيم عليه السلام واكثر المكر والاذيه باكثر من مره وبطرق مختلفه وكانت دائما تفشل.

انتظروا الجزء الثاني هجره سيدنا ابراهيم الي الشام

التعليقات