قصه سيدنا شعيب عليه السلام وقوم مدين…من قصص الانبياء

قصه سيدنا شعيب عليه السلام

قال تعالي(وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ۚ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ)

قوم سدوم ليس بعاد عن قوم لوط عليه السلام واهل مدين هم اقرب البشر لقوم لوطى قريبين في الزمان اي انهم عاصروا ما حدث لقوم لوط والمكان قريب جدا منهم وكان هناك بعض الصفات المشتركه مثل قطع الطريق عن التجار ويعبدون غير الله ويفسدون في الارض والصفه المميزه هم انهم يطففوا في الميزان اذا باع ياخذ زياده عما يستحق .

فارسل الله عز وجل شعيب وهو من ذريه نوح عليه السلام ويشتهر شيب بانه خطيب الانبياء وكان يشتهر بفصاحه اللسان والحكمه.

وبدا شعيب يوجه قومه للتوحيد بالله وامن به القليل وبدا يعلمهم الصدق في التجاره والميزان وعدم الخداع.

قال لهم شعيب انا اري ان لديكم نعم كثيره من الله فلماذا تغشون الناس في اسواقكم فانتم لستم بحاجه اللي ذلك.

قال تعالي(وَلَا تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٍۢ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ وَٱذْكُرُوٓاْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ)

يقول شعيب يا قوم لا تقطعوا الطريق علي التجار والمسافرين وتسرقوهم.

قال تعالي(قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ)

فقالوا يا شعيب اصلاتك ودينك تتدخل في تجارتنا واسواقنا اي دين هذا.

فهل تريد ان نترك دين ابائنا وانت يا شعيب رشيد وعاقل واسهزءوا به.

قال تعالي(قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ)

قال لهم ارايتم ان كان ديني الحق وكان كلامي صحيح قد يكون الذي امتلكه قليلا وانتم اغني مني ولكنكم تجنون من سرقه التجار والغش في التجاره هذه الطرق الحرام.

اريدكم يا قوم ان تعبدوا الله وتوحدوه وتتبعوا الطرق الحلال في التجاره وتتركوا التجاره المحرمه .

يا قوم اني اخاف عليكم عذاب ربي الا تذكرون قوم نوح والطوفان الم تسمعوا عن قوم هود وقوم صالح وقوم لوط وما حدث بهم.

قال تعالي(وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ)(قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ)

فحذرهم شعيب وقال لهم احذروا ان تنزل عليكم الصيحه الصاعقه مثل اصحاب الاتوام السابقه.

قالوا يا شعيب انا نراك بيننا ضعيفا وكان بالفعل عيب ضعيف الجسد وكان لا يملك عائله كبيره وقالوا يا شعيب لولا عزوتك لحفرنا حفره ووضعناك فيها.

قال تعالي(قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله)

وقال لهم شعيب اخاف عليكم من عذاب الله الذي دمر الامم السابقه ومنهم قوم لوط الذين عاصرتوهم.

قال تعالي( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ)

هنا نزل العذاب

قال تعالي(وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ)

كان هناك ثلاثه انواع من العذاب

العذاب الاول الرجفه

وهو زلزال شديد جدا دمر بها قوم مدين واستمر الزلزال لفتره طويله.

العذاب الثاني الصيحه

وهي صاعقه من السماء يصعب الانسان تحملها

العذاب الثالث الظلة

اصابهم حر شديد ومنع عنهم الهواء فلا يوجد هواء نهائيا فاختنق الكثير واستمر ذلك لايام وكانوا يحاولون ان يستظلوا باي شئ لينجيهم من العذاب.

فاذا بظله وهي السحابه وجدها اهل القريه فبدا الجميع يقف تحتها ظنا انها ستمطر بالماء فاذا بهذه السحاب تنزل عليهم شهب.

ويعود شعيب عليه السلام ويجد الجثث ولم يجد اي منهم علي قيد الحياه.

قال تعالي(فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ)

فلم يبق في المنطقه الي القليل الذين امنوا به.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *